يركبون أحصنة أصيلة
ويسقونها من مياه بترولية نقية
استوردوها من بلاد العم سام
بدل
تلك التي كانت تستورد من الشام
يمتطون صهوة احصنتهم الوديعة
ويذهبون بخطى هي أيضا وديعة
ليلاقو العم سام
في محاذتات سلام
أو لينعمو بحضن وزيرة المانية
او قبلة هنية من رايس "الشقية"
وذات صباح وجدو أن الأحصنة الاصيلة
هربت من اصطبلاتها
لأنها في الحقيقة
لم تجد ما تملأ به خزاناتها


0 commentaires:
Post a Comment